مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

448

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الذّلّة . فأخذ ثوبا فمزّقه « 1 » ، فجعله تحت ثيابه ، فلمّا أن قتل جرّدوه « 2 » . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 125 رقم 2850 ، مقتل الحسين ، / 62 - عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 434 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 193 وحملت الرّجّالة يمينا وشمالا على من كان بقي مع الحسين عليه السّلام ، فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلّا ثلاثة نفر أو أربعة « 3 » ، فلمّا رأى ذلك الحسين عليه السّلام ، دعى بسراويل يمانيّة يلمع فيهاالبصر ، ففزرها ثمّ لبسها ، وإنّما فزرها لكيلا يسلبها بعد قتله . فلمّا قتل الحسين عليه السّلام عمد أبجر بن كعب إليه ، فسلبه السّراويل ، وتركه مجرّدا ، وكانت يدا أبجر بن كعب لعنه اللّه بعد ذلك تتيبّسان في الصّيف ، حتّى كأنّهما عودان ، وترطبان في الشّتاء ، فتنضحان دما وقيحا ، إلى أن أهلكه اللّه . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 115 ثم دعا بسراويل حبرة فشقّه ، ثمّ لبسه . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 وحملت الرّجّالة يمينا وشمالا على من كان بقي معه ، فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلّا ثلاثة نفر ، أو أربعة « 5 » ، فلمّا رأى الحسين ذلك ، دعا « 6 » بسراويل ، ففزره « 7 » ، ثمّ لبسه وأنّما فزره

--> ( 1 ) - [ في كفاية الطّالب ومجمع الزّوائد : « فخرّقه » ] . ( 2 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبرانيّ ورجاله إلى قائله ثقات » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ، / 360 ] . ( 4 ) - وپيادگان لشگر ابن سعد از راست وچپ بر باقيماندگان از ياران حسين عليه السّلام حمله‌ور شدند ، آنان را كشتند ؛ تا اين‌كه جز سه تن يا چهار تن براي آن حضرت به‌جا نماند . حسين عليه السّلام كه چنين ديد ، زير جامهء يماني بخواست ( وچنان درخشندگى داشت ) كه چشم را خيره مىكرد ، وآن را پاره كرد وپوشيد . براي آن پاره كرد كه پس از كشتنش ، آن را از تنش بيرون نكنند . ولى چون حسين عليه السّلام كشته شد ، أبجر بن كعب آن را بربود وآن بزرگوار را برهنه گذارد . دو دست ( اين مرد پليد يعنى ) أبجر بن كعب لعنه اللّه پس از واقعهء كربلا در تابستان خشك مىشد ؛ بدانسان كه مانند دو چوب خشك بود ودر زمستان تازه مىشد وخون وچرك از آن مىآمد وبه‌همين حال بود تا خدا نابودش كرد . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 115 ( 5 ) - [ من هنا حكاه في إثبات الهداة ] . ( 6 ) - [ وفي الأنوار النّعمانيّة مكانه : « إنّه لمّا لم يبق أحد مع الحسين عليه السّلام دعا . . . » ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ في إثبات الهداة والأنوار النّعمانيّة : « لكيلا يسلب ( من ) » ] .